محسن عقيل
64
طب الإمام علي ( ع )
البري المجفف ، ويدبغ المعدة ، ويقطع العطش ويسكن الصفراء ، يعقل البطن خصوصا المجفف منه ، وفي الكمثرى خاصة أحداث القولنج ، فيجب أن يشرب بعده ماء العسل بالأفاويه ، وربه نافع للمرة الصفراوية . الجامع لمفردات الأدوية والأغذية : إذا أكل الكمثرى قوى المعدة وسكن العطش ومتى وضع كالضماد جفف وجلا جلاء يسيرا ، إذا أكل وشرب طبيخه بعد أن يجفف عقل البطن وإذا أكل الكمثرى والمعدة خالية آضر أكله . لذع العقارب والأفاعي : ورق الكمثرى إذا شرب نفع من لذع العقارب والأفاعي ، وإذا تضمد به نفع من ذلك . والكمثرى بطيء النضج وبريه أقل قبضا من بستانيه ، ورماد خشبه قوي المنفعة للذين يعرض لهم خنق من أكل الفطر ، أن الإكثار منه يولد النفخ ، وإن أخذ على خلاء المعدة تمكن من جرمها وقام فعله فيها ولم يؤمن على صاحبه مع الإدمان عليه أو يورثه قولنجا بعسر انحلاله . وأما العفص فهو أقل غذاء وأقطعها للإسهال والقيء المراري وأشدها مؤنة للمعدة والأمعاء . قال ابن سينا في الأدوية القلبية : الكمثرى فيه عطرية وقبض ومتانة جوهر وهو أميل إلى البرودة وفيه خاصية تقوية القلب . قال إسحاق بن عمران : الحامض منه دابغ للمعدة مدر للبول منبه للأكل . قال أبقراط : ما كان منه صلبا فهو يبرد ويجفف ويعقل البطن وما كان منه لينا نضيجا حلوا فهو يسخن ويرطب ويطلق البطن . وقال في كتاب التدبير : الكمثرى ليس بدون التفاح في اللذاذة وما يتولد منه في البدن أحمد مما يتولد من التفاح وهو أسرع إنهضاما . قال الرازي في كتاب الحاوي : الخالص الحلاوة من الكمثرى لا يبرد وكله يعقل البطن إلا أن يؤكل بعد الطعام فيسرع بإحدار الثفل ثم تكون عاقبته تعقل البطن . قال ابن ماسويه : رب الكمثرى عاقل للطبيعة ، دابغ للمعدة قاطع للإسهال العارض من المرة الصفراء .